صالح حميد / عبد الرحمن ملوح

4675

موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص )

الأحاديث الواردة في ذمّ ( سوء المعاملة ) 1 - * ( عن أبي هريرة - رضي اللّه عنه - أنّ رجلا قال : يا رسول اللّه ، إنّ لي قرابة أصلهم ويقطعوني ، وأحسن إليهم ويسيئون إليّ ، وأحلم عنهم ويجهلون عليّ « 1 » . فقال صلّى اللّه عليه وسلّم : « لئن كنت كما قلت فكأنّما تسفّهم الملّ « 2 » ، ولا يزال معك من اللّه ظهير « 3 » عليهم ما دمت على ذلك » ) * « 4 » . 2 - * ( عن عبد الرّحمن بن أبي بكرة عن أبيه رضي اللّه عنهما - أنّ رجلا قال : يا رسول اللّه ، أيّ النّاس خير ؟ قال : « من طال عمره وحسن عمله » قال : فأيّ النّاس شرّ ؟ قال : « من طال عمره وساء عمله » ) * « 5 » . الأحاديث الواردة في ذمّ ( سوء المعاملة ) معنى 3 - * ( عن أبي أمامة - رضي اللّه عنه - قال : أتت النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم امرأة معها صبيّان لها . قد حملت أحدهما وهي تقود الآخر . فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « حاملات « 6 » ، والدات ، رحيمات . لولا ما يأتين إلى أزواجهنّ « 7 » ، دخل مصلّياتهنّ الجنّة » ) * « 8 » . 4 - * ( عن أبي هريرة - رضي اللّه عنه - عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « إذا دعا الرّجل امرأته إلى فراشه فأبت أن تجأ لعنتها الملائكة حتّى تصبح » ) * « 9 » . 5 - * ( عن عبد اللّه بن جعفر - رضي اللّه عنهما - قال : أردفني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم خلفه ذات يوم فأسرّ إليّ حديثا لا أحدّث به أحدا من النّاس - وكان أحبّ ما استتر به رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم لحاجته ، هدفا أو حائش نخل - قال : فدخل حائطا لرجل من الأنصار فإذا جمل ، فلمّا رأى النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم حنّ وذرفت عيناه فأتاه النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم فمسح ذفراه « 10 » فسكت ، فقال : « من ربّ هذا الجمل ؟ لمن هذا الجمل ؟ » فجاء فتى من الأنصار

--> ( 1 ) ويجهلون علي : أي يسيئون . والجهل ، هنا ، القبيح من القول . ( 2 ) تسفهم المل : المل هو الرماد الحار . أي كأنما تطعمهموه . وهو تشبيه لما يلحقهم من الألم ، بما يلحق آكل الرماد الحار من الألم . ( 3 ) ظهير : الظهير المعين والدافع لأذاهم . ( 4 ) مسلم ( 2558 ) . ( 5 ) الترمذي ( 2330 ) وقال : هذا حديث حسن صحيح ، وأحمد ( 5 / 40 ، 44 ، 47 ، 48 ، 49 ، 50 ) والبغوي ( 1 / 445 ) ، وقال محقق جامع الأصول : إسناده حسن ( 11 / 696 ) . ( 6 ) حاملات الخ : أي يحملن أولادهن في بطونهن بأنواع من التعب ، ويلدنهم ثانيا كذلك ويرحمنهم ثالثا . ( 7 ) ما يأتين إلى أزواجهن : وفيه أنهن لو صلين وتركن الأذى لدخلن الجنة إلا أنهن كثيرات الأذى قليلات الصلاة . ( 8 ) ابن ماجة ( 2013 ) في الزوائد : رجال إسناده ثقات ، أحمد ( 5 / 252 ، 253 ، 257 ، 269 ) والحاكم ( 4 / 173 ، 174 ) وقال صحيح الإسناد على شرط الشيخين ولم يخرجاه ، وقد أعضله شعبة عن الأعمش ، وأقره الذهبي ، وقال أبو حاتم في سالم بن أبي الجعد : أدرك أبا أمامة ، التهذيب ص 3 / 432 ، 433 . ( 9 ) البخاري الفتح 9 ( 5193 ) واللفظ له ، ومسلم ( 1436 ) . ( 10 ) ذفراه : العظم الشاخص خلف الأذن والجمع ذفاري وهما ذفريان .